مَنار

التفسير

توزيع صفحات مصحف المدينة — ٦٠٤ صفحة
ملاحظة على هذه الصفحة
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها ودليل سبب النزول المتوفر.
الجزء ١ سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ
سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٢
ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥ ٱهْدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧
١
الجزء ١ سُورَةُ البَقَرَةِ
سُورَةُ البَقَرَةِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ ١ ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى
لِّلْمُتَّقِينَ ٢ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ
إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ٤
أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًۭى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٥
٢
صفحة من ٦٠٤+٤
التفسير الميسر

تفسير الآية

أسباب النزول هنا روايات من صحيح البخاري. تُعرض الرواية عند توفرها في المواد المضافة؛ ليست لكل آية رواية في هذه المجموعة، ولا نُنشئ سببًا من التفسير.